banner
مجلس الأمناء يستعرض الترشح للدورة 11 وحفل التكريم في إكسبو

2021-07-18

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي تحفّز الرياضيين العرب للتألق في الأولمبياد

هنأ مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" إحدى "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" باسم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة الرياضيين العرب المتأهلين إلى دورة الألعاب الأولمبية 2020 التي ستقام في طوكيو خلال الفترة 23 يوليو الجاري وحتى 8 أغسطس المقبل كما حثهم على التمثيل المشرف لدولهم وللرياضة العربية والتألق في المنافسات لتحقيق إنجازات مشرفة تؤهلهم للفوز بالميداليات الأولمبية والترشح للفوز بإحدى فئات الدورة 11 للجائزة الأكبر من حيث قيمة جوائزها وتعدد فئاتها.

كما هنأ مجلس الأمناء منتخب الإمارات والمنتخبات العربية المتأهلة إلى الأدوار النهائية من تصفيات قارة آسيا لنهائيات كأس العالم التي ستنطلق يوم 2 سبتمبر المقبل وحثهم على التألق والمنافسة بقوة لنيل بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022.

جاء ذلك خلال الاجتماع (الثلاثون) لمجلس أمناء الجائزة الذي عقد عبر نظام الاتصال المرئي برئاسة معالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، وحضور خالد علي بن زايد نائب رئيس مجلس الأمناء، و أعضاء المجلس: د. حسن مصطفى، د. خليفة الشعالي، مصطفى العرفاوي، موزة المري، أمين عام الجائزة، أحمد مساعد العصيمي ، منى بو سمرة ، و ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.

وعبّر معالي رئيس مجلس الأمناء عن سعادته بعودة النشاط الرياضي حول العالم وإقامة البطولات المحلية والقارية والدولية بنجاح وفق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الدقيقة الخاصة بكل منطقة وكل بطولة بما يمنح الرياضيين الفرصة للعب وتقديم أفضل مستوياتهم خلال هذه الفترة الصعبة، كما أن العودة كانت مقرونة بالحضور الجماهيري وهو أمر مهم جدا لدعم للرياضيين وأيضا لإتاحة الفرصة للجمهور لمتابعة رياضاتهم المفضلة ورياضييهم المحليين والعالميين.

وأكد الطاير أن الجائزة عملت خلال الفترة الماضية على التواصل مع الاتحادات المحلية والعربية والدولية واللجان الأولمبية لحثها على عودة الفعاليات والبطولات الرياضية، كما أن الجائزة تدعم الاتحادات من خلال محور التنافس في الفئة المؤسسية على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية وهو (المبادرات والبرامج والمشاريع الإبداعية التي تهدف الى تمكين المجتمعات من خلال الرياضة، وساهمت في مواجهة التحديات العالمية في المجال الرياضي) وهذا يحفّز الاتحادات على إطلاق المبادرات الإبداعية المناسبة لكل رياضية من أجل مواجهة جائحة كوفيد 19 وجميع التحديات الأخرى، وتم أيضا تحديد مواعيد فترة الترشح واختيار الفائزين بما يمنح الرياضيين من أصحاب الإنجازات الأولمبية والبارالمبية الفرصة للترشح والفوز في الدورة 11 للجائزة، متمنيا للجنة الأولمبية الدولية وللجنة اليابانية المنظمة للدورتين الأولمبية والبارالمبية النجاح في تنظيم الدورتين وللرياضيين المشاركين التألق في الأداء الرياضي عالي المستوى والتنافس للفوز بالميداليات، وكذلك الحفاظ على سلامة الجميع من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية والبروتوكولات المعتمدة لكل رياضة.

وتم خلال الاجتماع الإطلاع على البرنامج الزمني للفترة المتبقية من الدورة الحالية وهي مرحلة الترشح التي تنتهي يوم 15 سبتمبر المقبل وتتم بطريقة الترشح من خلال الموقع الإلكتروني mbrawards.ae أو التطبيق الذكي للجائزة وبدون تقديم أية ملفات ورقة ، تليها مرحلة فرز الملفات المترشحة في جميع الفئات والتأكد من مطابقة جميع الإنجازات لمتطلبات الترشح سواء من جهة زمن تحقيق الإنجاز أو نوعيته والتأكد من الوثائق المرفقة، يليها مرحلة التحكيم عن بعد وعبر برنامج التحكيم الالكتروني والتي تتم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر حيث سيتم توزيع الملفات على المحكمين بطريقة تضمن الحيادية وعدم تولي أي حكم تقييم وتحكيم أي ملف لرياضي أو مؤسسة من ذات الدولة التي ينتمي اليها ، يلي ذلك اختيار الفائزين ورفع قائمة الأسماء لسمو رئيس الجائزة للاعتماد، كما سيتم يوم 1 نوفمبر فتح باب ترشيحات الجمهور للفائزين النهائيين بفئة الناشئين، ثم الإعلان عن الفائزين بجميع الفئات يوم 23 نوفمبر المقبل في مؤتمر صحفي موسع.
كما تم اعتماد إقامة حفل تكريم الفائزين بالدورة 11 يوم 9 يناير 2022 بالحضور المباشر وذلك في مقر إكسبو وأثناء الحدث العالمي الكبير وحضور شخصيات دولية من ضيوف إكسبو وضيوف الجائزة.

ارتباط مستمر بني الجائزة والألعاب الأولمبية
ثمن مجلس أمناء الجائزة استمرار تألق العديد من الفائزين بفئات الجائزة خلال البطولات الرياضية الدولية وتأهلهم للتنافس في أولمبياد طوكيو والسعي لإحراز المزيد من الميداليات الأولمبية وهو الأمر الذي يؤكد أثر الجائزة في تحفيز الرياضيين لإحراز المزيد من الإنجازات العالمية والأولمبية انطلاقا من المكانة التي اكتسبها كل رياضي أثناء تحقيق الإنجاز الأولمبي وكذلك أثناء تكريمه بحفل الفائزين بالجائزة واستلام أوسمة الإبداع من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، حيث تمثل الدورات الأولمبية قمة التنافس الرياضي فيما يمثل الفوز بـ "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" قمة التقدير والتكريم للإنجازات الرياضية التي يحققها كل مبدع رياضي.
وقد كرمت لجائزة خلال الدورات العشر الماضية 13 بطل أولمبي عربي بلغت حصيلة إنجازاتهم 24 ميدالية أولمبية موزعة على 9 ذهبيات و7 فضيات و8 برونزيات، وسيكون أولمبياد طوكيو هو الدورة الأولمبية الرابعة التي يدخل الفائزون بها في قائمة الترشيحات للفوز بالجائزة بعد أولمبياد بكين 2008 وأولمبياد لندن 2012 وأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ، كما كان للفائزين بدورات الألعاب البارالمبية التي أقيمت في العام ذاته تقدير وتكريم أيضا.

10 فائزين بالجائزة يبحثون عن إنجاز أولمبي جديد
يشارك في أولمبياد طوكيو العديد من الرياضيين العرب وفي مقدمتهم 10 من الأبطال العرب من الجنسين ممن سبق لهم الفوز بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي وهم السباح التونسي أسامة الملولي الذي سبق له الفوز بفئة الرياضي العربي في الدورة الأولى، وهو يسعى للفوز بالميدالية الأولمبية الرابعة بعد ذهبية أولمبياد بكين 2008 في سباحة 1500 متر وذهبية السباحة في المياه المفتوحة لمسافة 10 كيلومترات في أولمبياد لندن 2012 وبرونزية السباحة 1500 متر في أولمبياد لندن 2012،

كما يشارك أيضا العدّاء الجزائري المتألق توفيق مخلوفي الذي يسعى هو الآخر للفوز بميداليته الأولمبية الرابعة بعد أن أحرز ذهبية سباق 1500 متر في أولمبياد لندن 2012 وفضية السباق ذاته في أولمبياد ريو 2016 وفضية سباق 800 متر في أولمبياد ريو أيضا.
ويسعى الرامي الكويتي فهيد الديحاني للفوز بميدالية أولمبية رابعة أيضا بعد ذهبية أولمبياد ريو وفضية أولمبياد سيدني 2000 وبرونزية أولمبياد لندن 2012.

وتحمل التونسية إيناس بوبكري سفيرة جائزة الإبداع الرياضي علم بلادها في حفل افتتاح الأولمبياد كما تحمل حلم الفوز بميدالية ثانية بعد برونزية المبارزة في أولمبياد ريو 2016 ، وهو ذات الأمل الذي تحمله مواطنتها المصارعة مروى العامري بعد برونزية ريو أيضا، كما تشارك لاعبة التايكواندو المصرية هداية ملاك بحثا عن ميدالية ثانية بعد برونزية ريو التي أهلتها للفوز بالجائزة أيضا، وهو أيضا نفس طموح بطل المبارزة المصري علاء الدين أبو القاسم الذي يبحث عن ميداليته الثانية بعد فضية أولمبياد لندن التي منحته الفوز بالجائزة أيضاـ

ويشارك في الأولمبياد أيضا سفير الإبداع الرياضي المصري أحمد الجندي الفائز بالجائزة بعد فوزه بذهبية الخماسي الحديث في أولمبياد الشباب 2018، حيث يسعى للفوز بميداليته الأولى في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، وتشاركه في نفس الطموح لاعبة التنس التونسية أنس جابر التي أحرزت الجائزة ضمن فئة الرياضيات الواعدات وتطور مستواها كثيرا لتتأهل إلى أولمبياد طوكيو بحثا عن ميداليتها الأولمبية الأولى.
وستكون الميدالية الأولمبية الأولى هدف السباحة المصرية فريدة عثمان التي سبق لها الفوز بالجائزة لتألقها في بطولات أفريقيا والعالم، وقد حققت رقم التأهل للمشاركة في أولمبياد طوكيو حيث تستهدف الفوز بتحقيق ميدالية لتكون أول عربية تحرز ميدالية أولمبية في السباحة.

كما سيشارك في دورة الألعاب البارالمبية العديد من الفائزين بالجائزة من مختلف الدول العربية الباحثين عن إنجاز بارالمبي جديد.
وستتابع الجائزة مشاركة جميع الرياضيين العرب في الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقبلة لكي يكون للمتميزين منهم وأصحاب الإنجازات حضور مستحق بين المكرمين.